السر وراء التحفيز طويل الأمد (الذي ينجح بالفعل)

التحفيز أمر معقد. تشعر به في يوم، وفي اليوم التالي يختفي. تبدأ مشروعًا جديدًا، أو تذهب إلى صالة الألعاب الرياضية، أو تقرر تغيير حياتك، فقط لتفقد الزخم بعد بضعة أسابيع. ثم تتساءل، “ما الخطأ فيّ؟”
لا شيء. الحقيقة هي أن التحفيز ليس مصممًا للاستمرار. إذا اعتمدت عليه، فسوف تفشل. لهذا السبب لا يصل معظم الناس إلى أهدافهم أبدًا – فهم يتوقعون أن يحملهم التحفيز، لكنه لا يفعل ذلك أبدًا.
إذن، ما هو السر الحقيقي للتحفيز طويل الأمد؟ النوع الذي لا يتلاشى عندما تصبح الأمور صعبة؟ دعنا نحلله.
1. حدد رؤية أكبر من نفسك
يحدد معظم الناس أهدافًا صغيرة لا معنى لها. “أريد أن أفقد 10 أرطال.” “أريد أن أكسب المزيد من المال.”
هذا ليس كافيًا. يحتاج عقلك إلى شيء أعمق – شيء مهم بالنسبة لك في جوهرك. رؤية تثير حماسك وترعبك في نفس الوقت.
اسأل نفسك: ما نوع الشخص الذي أريد أن أصبحه؟ هذا السؤال أقوى من أي هدف قصير المدى. فهو يجبرك على أن تهدف إلى ما هو أعلى، وأن ترى نفسك كشخص يتطور، وليس مجرد شخص يكمل المهام.
2. توقف عن مطاردة المشاعر – قم ببناء الأنظمة بدلاً من ذلك
الأشخاص الذين ينجحون على المدى الطويل لا يعتمدون على الدافع. إنهم يعتمدون على العادات والأنظمة.
إذا كنت تعمل فقط عندما تشعر بالرغبة في ذلك، فلن تصل إلى أي مكان. تم تصميم عقلك لتجنب الألم والبحث عن الراحة، مما يعني أنه سيجد دائمًا عذرًا للتوقف.
الحل؟ قم ببناء روتين يجعل التوقف أصعب من الاستمرار. إذا كنت تريد الكتابة، فلا تنتظر الإلهام – حدد وقتًا كل يوم للكتابة، بغض النظر عن شعورك. إذا كنت تريد أن تصبح لائقًا، فاجعل الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية جزءًا لا يمكن التفاوض عليه من يومك. تزيل الأنظمة الحاجة إلى الدافع.
3. تقبل الألم – فهو المكان الذي يحدث فيه النمو
كل إنجاز عظيم يتطلب المعاناة. هذا هو الجزء الذي لا يريد أحد سماعه، لكنها الحقيقة.
إذا كنت تريد بناء جسد قوي، فعليك تحمل الألم في صالة الألعاب الرياضية. إذا كنت تريد إتقان مهارة، فعليك أن تمر بالإحباط والفشل. كلما قاومت الانزعاج، أصبحت أضعف.
إذن، ماذا يجب أن تفعل؟ غيّر الطريقة التي ترى بها الألم. بدلاً من الهروب منه، استسلم له. عندما تصبح الأمور صعبة، قل لنفسك: هذا هو المكان الذي أنمو فيه. هذا التحول في العقلية وحده سيفصلك عن 99٪ من الأشخاص الذين يستسلمون عندما تصبح الأمور صعبة.
4. أحط نفسك بالأشخاص المناسبين
إن بيئتك تشكلك أكثر مما تعتقد. إذا كنت حول أشخاص يشكون، ويماطلون، ويختلقون الأعذار، فما رأيك؟ ستفعل الشيء نفسه.
ولكن إذا كنت حول أشخاص يدفعون أنفسهم، ويتحملون المسؤولية، ويطاردون أهدافًا كبيرة، فسترتفع إلى مستواهم.
إذا لم يكن لديك أشخاص مثل هؤلاء حولك، فابحث عنهم. اقرأ كتبًا لأذكياء عظماء. استمع إلى الأشخاص الذين حققوا ما تريد. تأكد من أن تأثيراتك اليومية تدفعك إلى الأمام، وليس تعيقك.
5. تذكر: الانضباط هو الحرية
الحقيقة النهائية هي: الانضباط، وليس الدافع، هو ما يخلق النجاح.
في البداية، يبدو الانضباط وكأنه سجن. لا تريد أن تستيقظ مبكرًا. لا تريد أن تعمل بجد عندما تكون متعبًا. لكن مع مرور الوقت، يمنحك الانضباط الحرية. الحرية من الندم. الحرية من سيطرة العواطف. الحرية في عيش الحياة وفقًا لشروطك.
سر التحفيز على المدى الطويل بسيط: توقف عن ملاحقة الدافع. قم ببناء الأنظمة، وتقبل الانزعاج، وأحط نفسك بالأشخاص المناسبين، والتزم بالانضباط. افعل هذا، وستستمر في المضي قدمًا لفترة طويلة بعد أن يستسلم الجميع.
